العلامة المجلسي
200
حياة القلوب ( فارسي )
وتعظيم ايشان تعظيم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم است ، پس واي بر كسى كه استخفاف كند به چيزى از رحم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخوشا حال كسى كه تعظيم كند حرمت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم را وگرامى دارد وصله كند رحم وقرابت أو را « 1 » . ودر اخبار بسيار در كافى وساير كتب منقول است در تفسير قول حق تعالى وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى « 2 » كه مراد از ذي القربى ، ائمهء معصومين عليهم السّلاماند كه يك حصّهء خمس از امام زمان است وحصّهء خدا وحصّهء رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم از اوست ، پس نصف خمس از امام زمان است ونصف ديگر از يتيمان ومساكين وأبناء سبيل سادات است « 3 » . وأيضا اخبار بسيار روايت نمودهاند در تفسير آيهء انفال كه مىفرمايد ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ « 4 » كه مراد از ذوى القربى ، ائمهء معصومين عليهم السّلاماند « 5 » . وأيضا اخبار كثيره روايت كردهاند در تفسير قول حق تعالى وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ * « 6 » يعنى : « أولو الارحام وخويشان ، بعضي از ايشان اولايند به بعضي در كتاب خدا » كه فرمودهاند : اين آية در شأن فرزندان حضرت امام حسين عليه السّلام نازل شده است ودر باب امامت وامارت وخلافت است كه به فرزند مىرسد وبه برادر وعم نمىرسد « 7 » ؛ ودر بعضي روايات وارد شده كه : مراد آن است كه قرابت پيغمبر وخويشان أو احقّند به خلافت أو از ديگران « 8 » .
--> ( 1 ) . تفسير امام حسن عسكرى عليه السّلام 34 - 37 . ( 2 ) . سورهء انفال : 41 . ( 3 ) . كافى 1 / 538 ؛ تفسير قمى 1 / 278 . ( 4 ) . سورهء حشر : 7 . ( 5 ) . كافى 1 / 539 ؛ تأويل الآيات الظاهرة 2 / 677 . ( 6 ) . سورهء انفال : 75 ؛ سورهء احزاب : 6 . ( 7 ) . كافى 1 / 288 ؛ علل الشرايع 206 ؛ تأويل الآيات الظاهرة 2 / 447 - 448 . ( 8 ) . كفاية الأثر 175 ؛ تفسير عياشى 2 / 70 و 72 .